شهر آب
افتتاح سنة من التماسك الاجتماعي
ماذا في الخارطة؟  لائحة مهام  | أدوات وموارد معرفية | أصوات من الميدان | النقطة العمياء 

لائحة المهام الشهريّة

قائمة المهام الّتي يُنصح بإنجازها هذا الشهر – الدائرة الشخصيّة، مع الطاقم، مع أولياء الأمور ومع الطلاّب والطالبات.
التحدي القيادي:

التماسك الاجتماعي في فترة يسودها الاستقطاب

شهر آب (أغسطس) هو شهر الاستعداد والتجهيز: بناء الخطط، تجميع وتكثيف طواقم العمل، واتخاذ القرارات التي ستؤثر على السنة بأكملها.
إلى جانب الاستعداد التنظيمي والبيداغوجي، فهذه فرصة أيضاً للتوقف والتساؤل: كيف نبني مساحة مدرسية تتيح العيش والعمل معاً حتى في فترة تشهد خلافات واستقطاباً؟
مع اقتراب افتتاح السنة الدراسية، التي ستجري في ظل حملة انتخابية وواقع اجتماعي معقد، تصبح قضية التماسك الاجتماعي تحدياً قيادياً مركزياً. في هذا العدد، جمعنا لكم مجموعة متنوعة من وجهات النظر والأدوات العملية – بدءاً من مسح مجالات عمل المديرة والمدير، مروراً بتطوير مهارات الاصغاء، ووصولاً إلى مواد تتناول التربية السياسية وسبل التعامل مع الخلافات في المساحة التربوية.
ليس الهدف تقديم إجابات موحدة، بل مساعدة كل مديرة ومدير على اختيار طرق العمل الملائمة لمجتمعهم المدرسي، وتهيئة الظروف لحوار محترم، وللثقة والشراكة.
أدوات وموارد معرفية حول القيادة في فترة  يسودها الاستقطاب

بوصلة قيادية في أوقات الاستقطاب

رحلة موجّهة في أربعة دوائر: تحديد الوضع والمشاعر تجاهه، توضيح الرؤية الداخلية، رسم خرائط المنظومة البيئية (الإيكوسيستم)، وخطة العمل

هذه الأداة الرقمية هي أداة تجريبية، تم بناؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي (AI)، وهي مُقترحة للعمل الذاتي.
لتنزيل المل

فنّ الإصغاء

عند عدم الاتفاق، كيف ننجح في إدارة حوار حقيقيّ  بانفتاح على الإصغاء؟ الإصغاء يعني في المقام الأول الحضور: الحضور-مع-الآخر، والحضور في "هنا والان". يتطلب منا الإصغاء تهدئة الضجيج في ادراكنا؛ فهو يٌشرك الأذن الخارجية وكذلك "الأذن الداخلية" – أي القلب. تصنّف الأداة المرفقة أنواع الإصغاء، وتستعرضُ معيقات للاصغاء، وتَقْتَرِحُ الشروطَ المثلى والممارساتِ الداعمة للاصغاء.

الحوار المفتوح :
أداة للحوار المهني في المدرسة

تُعدّ المحادثات المفتوحة للتعلم وسيلة مركزية في تطوير مناخ من الثقة. المحادثة المفتوحة للتعلم هي محادثة يمكن فيها لكل مشارك ومشاركة التعبير عن رأيهم بحرية دون الحاجة للدفاع عن أنفسهم. تتيح مثل هذه المحادثة إمكانية التقدم نحو تحقيق المهمة، وفي الوقت نفسه، الحفاظ على توطيد العلاقات وتعزيزها

التربية السياسية في أوقات الأزمات الوطنية – إعادة صياغة المفاهيم ونموذج تطبيقي (REACT) 

بحث بتمويل من مكتب العالم الرئيسي  في وزارة التربية  والتعليم 

كيف يمكن تناول القضايا السياسية والمستجدة في المدرسة بأسلوب تربويّ، قيمِيّ ومُلاءَم لواقع معقّد؟ يقدم تقرير البحث رؤية مستحدثة للتربية السياسية، ويستعرض نموذج REACT – وهو إطار تطبيقي يساعد على إجراء حوار يجمع بين الإصغاء، التفكير الناقد، التنور السياسي، والمشاركة المدنية

أصوات من الميدان
دافنا إيفن

مديرة مدرسة "بيت إكشتاين ياناي" [منذ 7 سنوات]

مدرسة للتربية الخاصة، اضطرابات نفسية
"لديّ في الطاقم مربّية صوتها يقف على النقيض تماماً من صوتي. فما المشكلة في ذلك؟
مسؤوليتي هي إتاحة المجال لتعدّد الأصوات"

النقطة العمياء
نقطة عمياء مزدوجة الاتجاه: ما العلاقة بين التعلم الاجتماعي-العاطفي (SEL) والتربية السياسية
أصبح نموذج التعلم الاجتماعي-العاطفي (Social Emotional Learning) مصطلحاً شائعاً، ورؤية وأداة مركزية للعمل في المدارس. غير أن فحص هذا المصطلح يكشف أنه يحمل في طياته نقطة عمياء: فهو يميل إلى التركيز على الفرد، والتنظيم العاطفي، والمهارات البين - شخصية، مع تجاهل السياقات السياسية والاجتماعية الأوسع. إن مشاعر الطلاب، كالغضب من عدم العدالة أو الخوف في أوقات الأزمات الوطنية، ليست مجرد تجارب ذاتية يجب "تنظيمها"، بل هي "مشاعر سياسية" تتأثر بعلاقات القوة والهياكل الاجتماعية.
من الناحية الأخرى، تعاني التربية السياسية غالباً من نقطة عمياء معاكسة: النظرة إلى العاطفة على أنها عقبة أو خطر يجب تحييده لإتاحة المجال لنقاش "عقلاني". وتتجنب العديد من المعلمات التعامل مع القضايا الساخنة خوفاً من الفيض العاطفي أو فقدان السيطرة.
في مواجهة هذا العمى المزدوج، اقترح الباحثون كيرين كاتكو-أيالي، أدار كوهين، ونير ميخائيلي، إضافة حرف P إلى النموذج والانتقال إلى مفهوم جديد: SPEL – التعلم الاجتماعي-السياسي-العاطفي. يسعى هذا النموذج إلى فتح الأعين على مكانة العاطفي في السياسي والعكس صحيح. وبمساعدته، يمكننا إدراك كيف يشكّل الواقع السياسي العالم العاطفي للطلاب، وإلى جانب ذلك، الاعتراف بالمشاعر كشرط أساسي لكل تعلم سياسي.
بدلاً من رؤية العاطفة كـ "تشويش" يعيق التفكير الناقد، يُستحسن رؤيتها كنقطة انطلاق – تحويل المشاعر الأصيلة والجياشة في الصف إلى رافعة لتعميق المعرفة، وصياغة موقف واِعٍ، وحتى للتحفيز على مشاركة مدنية ذات معنى.
ولدعم هذه الصيرورات، تحتاج المعلمات إلى تطوير مهني مُركّز في جانبين: أدوات للتعامل العاطفي عند قيادة النقاشات السياسية في الصف، واستراتيجيات للتوجيه الأمثل لمشاعر التلميذات في حالات الصراع. إلى جانب ذلك، وعلى المستوى المنظومي، هناك حاجة إلى سياسة تشجع الحوار الناقد في الصف.
لقراءة إضافية – مواد بقلم كيرين كاتكو-أيالي، أدار كوهين، ونير ميخائيلي حول الموضوع:
מ-SEL ל-SPEL: הוראה מודעת רגש פוליטי בזמן משבר. מאמר (בתוך: דפים 82, 2025, עמ' 57 – 81) ומצגת (לשכת המדענית הראשית, משרד החינוך, 2024).
لديكم ملاحظات أو أسئلة عن علامات الطريق؟ مدعوون للتوجّه إلينا 
ترغبون في تصفّح الأعداد السابقة من علامات الطريق؟ اضغطوا على الزرّ
علامات الطريق لكلّ الشهور