معالم الطريق لشهر تشرين الأول (أكتوبر) 
لائحة المهام الشهريّة
قائمة المهام الّتي يُنصح بإنجازها هذا الشهر – الدائرة الشخصيّة، مع الطاقم، مع أولياء الأمور ومع الطلاّب والطالبات.
لمُشاهدة اللائحة | نسخة شخصيّة
هذا الشهر نخرج لننتخب.

تشكّل انتخابات الكنيست لحظةً يكتسب فيها الاختيار طابعًا علنيًّا وملموسًا: بين بدائل، وبين رؤى مختلفة للعالم، وبين طرق شتّى لتشكيل واقعنا المشترك. غير أنّ الاختيار لا يبدأ عند صندوق الاقتراع، ولا ينتهي عنده.

الاختيار جزء لا يتجزّأ من ممارسة القيادة. فالمديرون والمديرات مطالَبون ومطالَبات بالاختيار في كلّ يوم: لأيّ أمر يكرّسون الوقت والانتباه، وما الذي يضعونه على رأس سلّم الأولويات، وأيّ مبادرة يدفعون بها قُدُمًا، وعمّا يتنازلون، ومتى يتدخّلون ومتى يتيحون للآخرين أن يعملوا. إنّ فعل الحسم بحدّ ذاته يرسم اتّجاهًا.
ترتبط إمكانية الاختيار أيضًا بالاستقلالية. فالاستقلالية المهنية ليست مجرّد حرية في العمل، بل هي كذلك إعمالٌ للتقدير المهني وتحمّلٌ للمسؤولية عن القرارات المتّخَذة. وتتجلّى القيادة أيضًا في القدرة على خلق مساحات حقيقية للاختيار والتأثير والمسؤولية للآخرين وللأُخريات.
في هذا العدد من معالم الطريق، نسعى إلى التأمّل في الاختيار من جانبَي بوّابة المدرسة: في الاختيار المدني الماثل أمامنا، وفي الاختيار بوصفه مبدأً قياديًّا – وأن نسأل: ماذا تكشف لنا اختياراتنا عن القيادة التي نطمح إلى ممارستها.

ماذا أختار؟

تنقية البوصلة الداخلية

كيف نزيل الطبقات ونقترب من بوصلة داخلية أصيلة ومتماسكة؟
 

مهلًا، نحن لسنا في الاتجاه الصحيح أصلًا

على القائدات والقادة التربويين أن يجدوا نواة هويّتهم التربوية كي يقودوا التربية في الاتجاه "الصحيح".
תקציר ומקור
من يختار معي؟

القيادة الموزَّعة في ضوء إشراك المعلّمين في عمليات اتخاذ القرارات

ما نوع القرارات التي يُشرَك المعلّمون في اتخاذها؟ وهل ثمّة فرق بين المجتمع اليهودي والمجتمع العربي؟

دور المدير/ة في قيادة القيادة الوسطى 
في المدرسة

 
أين يختار الطلاب والطالبات؟

كيف يمكن للاختيار بين المهامّ التعليمية أن يسهم في تعزيز الدافعية والتحفيز على التعلّم لدى الطالبات والطلاب؟ 
 
كيف نربّي على الاختيار؟ 
مسارات وإشارات تحذير: استعدادًا لانتخابات الكنيست

مع العودة من عطلة عيد العُرُش (سوكوت) سندخل فترة اجتماعية وسياسية مكثّفة على نحوٍ خاص: إذ لن يفصل بين العودة إلى الدراسة وانتخابات الكنيست الـ26 سوى نحو ثلاثة أسابيع. وقد تشكّل فترة الانتخابات فرصة ملموسة وراهنة للتعلّم والتعمّق في المضامين المتعلّقة بالديمقراطية وآلياتها وأسسها الفكرية، ولتعزيز المشاركة المدنية لدى الطلاب والطالبات.
إلى جانب المسارات التربوية التي يفتحها اقتراب موعد الانتخابات، قد ينطوي هذا الاقتراب أيضًا على مطبّات: فالاستقطاب الاجتماعي المتعمّق (الذي خصّصنا له عدد «معالم الطريق» لشهر آب (أغسطس)) لا يتوقّف عند بوّابات المدرسة. ومع اقتراب الانتخابات، وفي ظلّ ازدياد حدّة الهويات السياسية، قد يطفو الاستقطاب الاجتماعي على السطح بأشكال مختلفة داخل المدرسة. وقد تتّسم الأسابيع المقبلة بتصاعد توتّرات قائمة وبنشوء مواقف قابلة للانفجار.
دائمًا، ولا سيّما في هذه الفترة، ينبغي أن تكون المدرسة حيّزًا مشتركًا يتيح التعلّم والحوار النقدي والتعبير عن تنوّع الآراء، إلى جانب ضمان الحماية وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء لدى الطالبات والطلاب ولدى عضوات وأعضاء الطاقم. 
وفيما يلي قائمة تضمّ ثماني توصيات عملية: من جهة، لفتح مسارات للتعلّم والمشاركة؛ ومن جهة أخرى، للانتباه إلى المطبّات المحتملة على الطريق وللاسترشاد بإشارات التحذير.
الذكرى السنوية للسابع من أكتوبر
ندعوكم للاطّلاع على أرشيف شهادات القيادات التربوية في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر. يضمّ الأرشيف، الذي أُعدّ بالتعاون مع مبادرة (شهادة 710)، شهادات مباشرة لمديرات ومديري مدارس، ولمفتّشات ومفتّشين تربويين، قادوا مجتمعاتهم في مواجهة الأزمة، يوم السابع من أكتوبر وفي الفترة التي تلته.
لديكم ملاحظات أو أسئلة عن علامات الطريق؟ مدعوون للتوجّه إلينا 
ترغبون في تصفّح الأعداد السابقة من علامات الطريق؟ اضغطوا على الزرّ
علامات الطريق لكلّ الشهور