بعد فترة من الأعياد والتوقّفات والبدايات الجديدة، يحمل شهر نوفمبر معه فرصة لاستمرارية العمل التربوي. فالواقع العام لا يزال يكتنفه عدم اليقين، وفي هذا الوقت تتّضح أكثر أهمية القيادة القادرة على الحفاظ على الاستمرارية، وعلى المبادرة إلى التغيير ودفعه في إطارها.
لقد حان الوقت للانتقال من إطفاء الحرائق إلى الرصد المبكر للتحديات والفرص، وهذا ما سنتناوله في هذا العدد.
وفي الانتقال من ردّ الفعل إلى المبادرة، سيكون السؤال المركزي الذي نطرحه: أين تكمن فرص التغيير الذي نحرص على دفعه قدمًا، وما الخطوات الصغيرة التي يمكننا اتخاذها في الفترة القريبة لتسهم في تقدّم رؤية المدرسة على المدى البعيد.
مصفوفة لتفصيل الرؤية
نموذج للتفكير المنظومي، وتحديد الفجوات بين الرؤية والواقع، وقيادة عمليات التحسين المدرسية
يؤكّد الباحثون والعاملون في الميدان على حدّ سواء أنّ تحقيق إنجازات على المدى القصير مبدأ عمل فعّال لقيادة التغيير في المدرسة وتعزيز الثقة. كيف نختار مكسبًا سريعًا؟
التخطيط الجيد ليس سوى نصف الطريق. فحين يتغيّر الواقع بسرعة، يصبح التنفيذ نفسه عملية تعلّم. يساعد المختبر على تخطيط تجربة قصيرة، وتنفيذها، والتعلّم منها.
برنامج للمديرين والمديرات من المجتمع العربي والمجتمع اليهودي، ممّن يرغبون في تطوير هوية مهنية عميقة حول قضايا الحياة في مجتمع مشترك، ولديهم الاستعداد لتعلّم كيفية التعرّف على الآخر بعمق، والتعامل مع الخلافات، والتربية على الحياة المشتركة في المجتمع الإسرائيلي.