ها هي عطلة صيفيّة أخرى تنتهي، الثانية، في ظلّ الحرب.
في خضم سلسلة الأحداث التي لا تنتهي، نحن تقريبًا لا نتذكّر أنّنا خرجنا إليها وسط أيّام مليئة بصفارات الإنذارات والدمار، مع وداع متعجِّل للسنة الدراسيّة السابقة، ومن توديع الطلّاب والطالبات، والطواقم التعليميّة.
الآن، مع بداية السنة، نقف مرّة أخرى عند خطّ الانطلاق– نبدأ من جديد سنة دراسيّة أخرى، ونواصل أيضًا من حيث توقّفنا في السنة السابقة.
البداية الجديدة هي فرصة للتوقّف، للتأمّل والتفكير: كيف نريد أن نواصل ونكمل من هنا؟ ما الذي نريد أن نتركه خلفنا، وما الذي سنختار أن نحمله معنا إلى السنة الدراسيّة الجديدة؟
البداية هي لحظة رمزيّة للأمل، للإمكانيّات الجديدة وللأحلام. صحيح أنّ هناك الكثير من الأمور التي ليسَت تحت سيطرتنا، خاصّة في هذه الفترة، ولكن وسط هذا التعقيد يمكننا التفكير في كيفيّة مواصلة البناء مع الطواقم والطلّاب والمجتمعات من أجل مستقبل من التعلّم والحصانة، وكيف نواصل القبض على الأمل ورعايته من أجل عام دراسيّ يسوده الاستقرار، النموّ، السلام وعودة الجميع إلى بيوتهم.
|